الأحد، 1 ديسمبر 2013

عودة زيارة الاربعين (أربعين الإمام الحسين عليه السلام)


عادت الزيارة إلى رونقها الأصيل في صفر 1424هـ حيث غصت شوارع كربلاء بهم وكانت سبباً لأن تغير قوات الاحتلال الأمريكي من خططها تجاه العراق، بعدما رأت شعباً ينظم نفسه بلا حكومة خاصة أن الزيارة حصلت بعد سقوط اللانظام في 7 صفر الخير وكان لزاما على الشعب إنجاح هذا الموسم، وفعلا تم الأمر بنجاح وتوالت الزيارات التي تلتها حتى وصلت عام 1433هـ إلى أكثر من 17 مليون شخص خلال 20 يوماً زائر بينهم حوالي (600) ألف زائر عربي وأجنبي ومن أكثر من 60 بلداً في العالم، وهو حدث يُعد الأكبر فيه من عدة جوانب، من حيث عدد المتواجدين في هذه المدة القصيرة، ومن حيث حجم الخدمة المجانية المقدمة من قبل العراقيين البسطاء لجميع هؤلاء الزائرين، من الطعام والمبيت والكماليات الأخرى والعلاج وغيره، فضلاً عن إن تواجد هذه الجموع المليونية إنما يكون من خلال المشي من مسافات كبيرة تصل لمئات الكيلومترات، وغير ذلك من الأمور التي تنفرد بها كربلاء عن سواها من مدن العالم. 
وقد سجلت بعد عودتها أرقام جديدة قياسية في عدد الوافدين، وكمية الطعام الذي يتم توزيعه، ومجانية المبيت وخدمات العلاج ولوازم رحلة المسير الزاحفة نحو كربلاء، قصر المدة التي يحصل فيها المسير قياساً بأعداد الزائرين، كل ذلك وغيره الكثير هو ما يجري في أربعينية الإمام الحسين عليه السلام. 
ففي مجال أعداد الزائرين الذين توافدوا على عتبات كربلاء المقدسة كانت الحصيلة الرسمية التي أعلنتها الجهات الرسمية وشبة الرسمية 14/1/2012م تؤشر لمعلومة هامة في هذا المجال، بأن أعداد الزائرين قاربت (17) مليون زائر بينهم حوالي (600) ألف زائر عربي وأجنبي (ومن أكثر من60 بلداً في العالم) ومنها( البحرين, الكويت, السعودية ,عمان, اليمن ,لبنان ,سوريا ,الجزائر, تونس ,موريتانيا ,تركيا ,أيران, روسيا, أذربيجان ,الهند, باكستان ,أفغانستان ,تنزانيا, بلجيكا ,أستراليا, دنمارك, سنكال, فلبين ,جورجيا ,كندا, نرويج, زامبيا, النيجر, نيجيريا, منيمار ,الصين ,طاجكستان, تركمانستان ,سريلانكا ,كامرون, ,مدغشقر ,أفريقيا الجنوبية, السويد, بريطانيا, وغيرها من الدول) ، وهذا الرقم لعدد الزائرين هو الأكبر في العالم في مدة قصيرة لا تتجاوز 20 يوماً بدءً من 1صفر الخير 1433هـ تأريخ وصول طلائع الزائرين إلى عتبات كربلاء المقدسة، وحتى يوم الزيارة المخصوصة يوم 20صفر، وهذا الرقم القياسي الأول الذي لم تستطع بقعة في العالم تحقيقه حتى الآن. 

0 التعليقات :

إرسال تعليق